الحدث نيوز - بغداد
اكتشف باحثون في جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة أن البشر يعجزون عن الاحتفاظ بجميع الصور التي تمر أمام أعينهم بسبب كفاية الوقت للدماغ لتحليل كل شيء عندما تظهر معلومات عديدة في وقت واحد تقريبا.

واكتشف الباحثين في دراسة جديدة أن الدماغ يمكن أن يلغي بعض الصور أثناء العرض السريع، وأنهم قاموا بتجربة أظهروا خلالها لمجموعة من الأفراد سلسلة من الصور بعضها يحتوي على حيوانات، وأنه تم تقديم هذه الصور بمعدل 12 لقطة في الثانية وذلك من أجل تفسير الاكتشاف.

وتقتضي التجربةبأن يكشف المشاركون في نهايتها عن عدد الصور التي تحتوي على حيوانات رأوها أو أن يتذكروا الحيوانات المقدمة إليهم، غير أن النتيجة أوضحت أنه من الصعب اكتشاف وجود الحيوانات عندما تتابعت صور الحيوانات بسرعة.

ويقول الباحث المشارك في الدراسة ماكسيميليان ريسينهوبر "توقف المعالجة البصرية يحدث عندما يتم تحفيز الجزء الخلفي من الدماغ مرة أخرى مع صورة ثانية قبل اكتمال ردود الفعل من الصورة الأولى".

ويضيف "يمكن للدماغ البشري معالجة ما يصل إلى 70 إطارا في الثانية لكن رغم ذلك فإن دراسات سابقة أظهرت أن البشر غير قادرين على اكتشاف الأشياء التي مرت أمام أعينهم منذ وقت قريب".

ويضيف أن الدراسة توضح وجود قيود محددة على النظام البصري هي التي تفسر لماذا لا يمكن لإدراكنا أن يتابع الصور بالسرعة المطلوبة، ويقول" لذلك عندما يقول لك أحدهم إنه لم ير أمرا حدث في موقف فوضوي فربما يكون قد رآه بالفعل ولكن دون إدراك ذلك".
ويقول العالم جاكوب مارتن إن "هذه الاكتشافات مثيرة لأنها قد تؤدي إلى طرق جديدة لتسريع المعالجة الإدراكية والتعلم لدى البشر".